الجمعة , 19 أبريل 2024

شوفان (Avoine)

منشأ الشوفان هو بلاد فارس, و قد اعتبر في البداية عشبة ضارة. كان يقدم في الماضي طعاماً للجياد إلى أن أصبح تدريجياً يستعمل كغذاء أساسي للإنسان. و هو يحتل اليوم المركز الثالث عالمياً, من بين الحبوب التي تستهلكها الشعوب كافة. يتوفر من الشوفان 25 نوعاً مختلفاً تزرع في أنحاء العالم. و يسعى الناس إلى تناوله ليس فقط كغذاء بل كدواء. أما في الغذاء فبعد أن ينظف بالنقع, يجفف و يقشر, يدخل في مكونات أطباق متعددة من الحبوب مثل كرات الشوفان بالحليب أو العصير أو الموزلي (Muesli) و هو طبق مؤلف من كرات الشوفان و الفاكهة المجففة و الحليب و يستهلك عادة كفطور.

مكوناته و عناصره الفعالة: ماغنيزيوم, تيامين (Thiamine), أحماض أمينية, بوتاسيوم, حديد, نحاس, حامض البانتوتينيك أو الفيتامين B5, حامض فيتيك phytique acide)), خميرة الشحم (أنزيم يحلل الدهون), أكسين (هرمون نباتي)(auxine), أملاح معدنية, مواد قلوية, سيليس (Silice).

مفعوله و دواعي استعماله:

الشوفان منشط و مضاد للتشنج. و يتمتع أيضاً بالقدرة على خفض معدل الكولسترول في الدم. أما مادة السيليس فمن المعروف أنها مدرة للبول. و المادة القلوية التي يحتويها تنبه الجهاز العصبي. لاحظ المزارعون منذ القدم أن الجياد التي تأكل كثيراً من الشوفان تبقى دائماً في حالة أهتياج, و تفسير ذلك أن هذه الحبوب تعزز إفراز الهرمون الذكري أي التستوسترون, و هو بدوره ينشط الأعضاء المرتبطة بالعملية الجنسية, عبر زيادة الرغبة الجنسية لدى المرأة و الرجل معاً. لهذا السبب يستعمل الشوفان لإثارة الرغبة الجنسية لدى الرجل. ويقال إن الشوفان يحسن الانتصاب و يطيل مدته. حتى الآن لم تظهر له أية عوارض جانبية.

أوجه استعماله و الجرعات الموصى بها: تجدون خلاصة الشوفان أو مسحوقه في المتاجر المتخصصة ببيع مأكولات الريجيم. و هو يتوفر طبعاً بشكله الطبيعي, في الأسواق كافة. تناولوا منه ما يوازي 300 ملغ يومياً, لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع.

شاهد أيضاً

إيلنغ إيلنغ (Ylang-ylang)

إن موطن الإيلنغ إيلنغ هو جزر الفيليبين, لكنها تزرع أيضاً في كل آسيا. لهذه النبتة …

اترك تعليقاً