الأحد , 21 أبريل 2024

رتب أولوياتك

مع ارتفاع وتيرة العمل و إيقاع الحياة السريع الذي تعيشه يوم بعد يوم و عدم اتساع الوقت لانجاز ما نريد أن ننجزه نظرا لكثرة

الاجتماعات و الاضطرار إلى القادة أثناء النهار في الذروة مما يؤدي إلى هدر الكثير من الوقت و الجهد و المزيد من خيبات الأمل

و الاعتذار للعملاء و ما يتبعه من فقد للفرص .

مما يتوجب علينا في هذه الحالة ترتيب أولوياتنا اليومية  و من ثم الأسبوعية فبصبح لدينا تصورا مبدئيا لتحركاتنا على مبدأ

المهم ثم الأهم.

فإذا كانت طبيعة العمل تستدعي قيادة السيارة بشكل منتظم كالعمل كمندوب للمبيعات مثلا و شارفت رخصة القيادة على الانتهاء

يتوجب تجديدها أولا قبل البدء بجولة العمل حتى لا تتورط في مشاكل أخرى تترتب عليها و هكذا —

و في هذا الصدد يمكن أن ندون على ورقة أو نستخدم الحاسوب أو الهاتف النقال على حسب التفضيل الأولويات حسب أهميتها.

شاهد أيضاً

تعلم المرونة من الطبيعة

تعلم المرونة من الطبيعة

انه من المدهش أن نجد في الطبيعة الصامتة واقصد هنا الجماد كالشجر والمعادن خير مثال …

اترك تعليقاً