الجمعة , 19 أبريل 2024

ثوم

 إن منشأ الثوم الأصلي هو آسيا الصغرى أو الهند. و هو من أقدم النباتات المزروعة في العالم و قد عرف منذ القدم بقدرته على منح القوة و النشاط. كان المصريون القدماء و من بعدهم اليونان و الرومان, يستهلكون الثوم بكميات كبيرة للاستفادة من تأثيره الحميد على الجسم. و يعتبره الأعشابيون حتى الآن نبتة عجائبية يمكنها أن تعالج أمراضاً كثيرة.

مكوناتها و عناصرها المفيدة: أملاح معدنية, كبريت(soufre), فيتامين C, أليسين(allicine), مغنيزيوم(magnesium).

مفعوله و دواعي استعماله: تميل دراسات عن الأدوية إلى إثبات أثر الثوم الحميد على القلب و الشرايين, لأنه يسيل الدم, و يخفض الضغط و ينقص معدل الكولسترول في الدم. و يتحلى أيضاً بالقدرة على منع التأكسد و هذا أمر ضروري للوقاية من آثار التقدم في السن و من ظهور بعض أنواع السرطانات. و هو إضافة إلى ذلك, مضاد للتحسس و مدر للبول و مضاد للبكتيريا, سيئته الوحيدة هي رائحة النفس القوية التي يتسبب بها. و أخيراً يعتبر الثوم بامتياز منشطا عاماً للجسم.

أوجه استعماله و الجرعات الموصى بها: إذا كانت رائحته في الفم تزعجكم, فتناولوه على شكل برشام(كبسولة) أو حبوب, للإفادة من خصائصه الطبية. يمكن استعماله أيضاً لتتبيل عدد كبير من الأطباق و الأطعمة. لتعطير الأنفاس بعد أكل الثوم, امضغوا بضع حبات من البن أو بعض أوراق النعنع.

شاهد أيضاً

إيلنغ إيلنغ (Ylang-ylang)

إن موطن الإيلنغ إيلنغ هو جزر الفيليبين, لكنها تزرع أيضاً في كل آسيا. لهذه النبتة …

اترك تعليقاً